الوعي الذاتي Fundamentals Explained
الوعي الذاتي Fundamentals Explained
Blog Article
التدوين وكتابة اليوميات حول كيفية التفكير وأسباب التصرفات والنقاط التي تحتاج التطوير حقا.
سيزداد وعيك الذاتي تمامًا كما لو كنت مسافرًا إلى بلادٍ أخرى، وبثمن زهيد لا يضاهي ثمن السفر إلى الخارج!
اسأل الآخرين عن ذاتك: في محاولة اكتشاف الذات اجعل الآخرين يساعدونك في تحسين ردود أفعالك، إذ يُمكنك طرح سؤال كيف ترغبون أن أتصرف في موقف ما، واصنع عمودين إحداهما كيف أرى نفسي، والآخر كيف يراني الآخرون، وفي العمود الأول ضع الكلمات أو السلوكيات التي تصفك في ذلك الموقف، ثم اجعل الآخرين يبدون رأيهم في الموقف وسجله في العمود الثاني، ثم ابدأ بالمقارنة واكتشف ما يجب أن تغيره.
العلاقات الشخصية تقوم على التواصل والتفاهم المتبادل. عندما تكون واعيًا بذاتك، تكون أكثر قدرة على التواصل بوضوح مع الآخرين.
باختصار، فالوعي بالذات يعني الانتباه ومحاولة معرفة المزيد حول أنفسنا وذواتنا.
إنّ السبب الحقيقي وراء التأجيل والتسويف وتراجع الإنتاجية لا يتعلّق بالافتقار إلى الالتزام أو الجهد المبذول في العمل، وإنّما بمشاعر وأسباب أخرى داخلية.
الإدراك الذاتي ليس مجرد التفكير في الذات، بل هو القدرة على ملاحظة وتحليل سلوكياتنا بشكل موضوعي. يشمل هذا الإدراك التفاعل مع مشاعرنا ومراقبة ردود أفعالنا تجاه المواقف المختلفة.
الجهة الأولى التي يمكن تعريف الوعي الذاتي من خلالها تكون نابعة من ذات الإنسان نفسه، ونعني بذلك أن الوعي الذاتي عبارة عن إدراك شخص ما للمميزات الموجودة في شخصيته ومحاولة تقويمها وللعيوب الموجودة به أيضًا ومحاولة إصلاحها، الإمارات هنا يكون لدى هذا الشخص وعي بذاته وبنقاط ضعفه ومظاهر قوته.
البحث عن الانماط المختلفة في طرق التفكير التي نميل إليها، وكيفية ملاحظة المواقف التي نمرّ بها. بالإضافة إلى كيفية تفسير الأشياء لأنفسنا وفهم العالم من حولنا.
خصّص بعض الوقت في يومك للقيام بذلك، ولاحظ أثر القراءة على مدى وعيك بنفسك، وفهمك لخفاياها.
بالإضافة إلى ذلك، كلّما كان وعيك بذاتك متدنّيًا، أصبح من السهل عليك أن تكون دفاعيًا أكثر في تعاملك مع الغير، وهذا ما يؤدي إلى انهيار العلاقات بكافة أنواعها.
توجد مجموعة من الدراسات العلمية التي تؤكد على أن جلوس الإنسان مع ذاته يعتبر أولى خطوات العلاج النفسي والتخلص من المشاكل النفسية التي قد يتعرض لها بمرور الوقت.
بمجرّد أن يتقدّم بنا العمر قليلاً، نجد أنّنا أصبحنا أكثر تشبّثًا بطرقنا الخاصّة في القيام بالأمور. ممّا يلقي بنا الوعي الذاتي في منطقة الراحة.
ما الذي يحقق لك حياة مُرضية يمكنك أن تشعر بالفخر لعيشها؟